|
الإفصاح والشفافية
مزايا الإفصاح والشفافية لقد كان سوق أبوظبي للأوراق المالية سباقاً في مجال الإفصاح والشفافية حيث كانت الشركات المدرجة تفصح عن بياناتها السنوية فقط وفي فترة محددة من العام حيث جاء السوق ليكثف جهوده بهذا الاتجاه إدراكاً منه بأهميـة المعلومات الإفصاحية لتتوالى المعلومـات المالية في أربعة مواسم خلال العام والتي يمكن تلخيص فوائدها بما يلي : 1) توفير المعلومات المالية للمستثمرين في خمسة فترات على مدار العام ففي حين كانت تلتزم الشركات بتزويد المساهمين بتقاريرها المالية خلال الأربعة أشهر الأولى من كل عام، أصبح سوق أبوظبي للأوراق المالية يوفر المعلومات الربعية وفي أربعة مواسم من خلال إصدار التقارير المالية للربع الأول والثاني والثالث والرابع حيث توفر هذه المعلومات البيئة الصحية للتداول حيث يستطيع المستثمرون بناء قراراتهم الاستثمارية على أسس علمية وقد ساهمت فعلياً هذه التقارير في تنشيط التداول والحد من الإشاعات والمعلومات المضللة وقد انعكست هذه المعلومات إيجابياً في تقييم أسعار الأسهم. |
![]() |
|
2) خلق جو من الثقة بين المتعاملين من خلال قيام الجهات المعنية بمراقبة البيانات المالية للشركات المتداولة، وجهود السوق في الإشراف على وسائل الإعلام المختلفة ومنع إعطاء معلومات غير صحيحة للجمهور، حيث يحرص السوق على دراسة البيانات المالية للتأكد من شموليتها واحتوائها على تقارير مراقبي الحسابات ومن ثم يتيح المجال للشركات بالنشر في الصحف المحلية.
3) تعتبر القوائم المالية مصدراً رئيسياً للمعلومات لفئات متعددة من الأشخاص والجهات خارج الشركة كالمساهمين الحاليين والمستقبليين والمقرضين والأجهزة الحكومية والرقابية وشركات الوساطة وطلبة العلم لتساعدهم كل حسب اختصاصه على الإطلاع والمعرفة واتخاذ القرارات الرشيدة، ففي غياب معيار الإفصاح في المحاسبة تصبح قدرة هؤلاء محدودة مما يؤدي بالتالي إلى توجيه الاستثمارات وجهة غير صحيحة ويخلق بيئة ضبابية تنعكس سلباً على العديد من مناحي الحياة المختلفة. 4) التقييم العادل للأسعار حيث أن غياب المعلومات بشكل بيئة خصبة للإشاعات والمضاربات الضارة الأمر الذي أدى إلى حدوث العديد من الأزمات التي عصفت بالأسواق المالية حيث أدى ارتفاع قيمة أسهم العديد من الشركات إلى درجة جنونية بسبب غياب المعلومات أو التلاعب في التقارير المالية إلى اكتشاف حقيقة هذه الشركات فهبطت أسعارها هبوطاً حاداً مما أدى إلى إفلاس أعداد كبيرة من المستثمرين وانهيار هذه الشركات. 5) تستطيع الشركات إبراز الأحداث الهامة بالاعتماد على قنوات سوق أبوظبي للأوراق المالية حيث لا يقتصر دور السوق على نشر البيانات المالية الدورية بل يتعدى ذلك إلى نشر أية أحداث أو تطورات إنتاجية هامة لدى الشركة مما يساهم في رفع قيمة أسعارها من خلال تعميم هذه المعلومات على الجمهور، فعلى سبيل المثال إذا افتتحت الشركة خطاً إنتاجياً جديداً يعول عليه في المستقبل وأعلمت السوق بهذه المعلومة فيقوم السوق بدوره بتوزيع هذه المعلومات على جمهور الوسطاء والمتعاملين وتنشر على شبكة المعلومات الخاصة بسوق أبوظبي للأوراق المالية. التقارير المالية وفق الأنظمة الخاصة بالسوق تلتزم الشركات المدرجة بتزويد السوق بالبيانات المالية السنوية المتضمنة تقريرها السنوي خلال ثلاثة شهور من انتهاء السنة المالية وبالتقارير المالية المرحلية ( الربع سنوية ) خلال شهر من نهاية الربع المالي على أن تكون هذه البيانات وفق المعايير الدولية المحاسبية وبشكل ورقي وإلكتروني وان تتضمن كحد أدني المعلومات التالية : 1- ملخص أو تقرير مجلس الإدارة. 2- الميزانية العمومية . 3- بيان الدخل . 4- بيان التدفق النقدي. 5- بيان التغير في حقوق المساهمين. 6- الأرباح عن السهم العادي . 7- الإيضاحات العامة . |
|